رياضة بعد نجاحاته في الدوري العماني : المدرب التونسي عبد الحليم الوريمي محطّ أنظار فرق خليجية بارزة
نجح المدرب التونسي عبد الحليم الوريمي في اثبات تميّز خصاله الفنية خلال تجربته التي تتواصل مع نادي المصنعة في دوري عمانتل المحترف حيث قاد الفريق الى مركز مشرّف للغاية قبل توقف النشاط بسبب الوضع الوبائي في انتظار استئناف السباق والمرتقب لشهر سبتمبر..
وفي الواقع فان نجاح الوريمي لا يعدّ مسقطا ولا مفاجأة في نظر الملاحظين ومتتبعي هذا الدوري العربي المميز، فالمدرب التونسي المذكور يحضر بانتظام في "الأفيش" بين أقوى المدربين منذ سنة 2010 حيث تدرج في الخطط بين الفريق الأولمبي والأكابر وصعد للبوديوم في السوبر مع نادي صحم الشهير آسيويا ليكلّل مسيرته بصعود تاريخي مع المصنعة ونجاح في الموسم الحالي الى درجة أن نتائج التصويت وسبر الأراء وضعت الفني التونسي في تصنيف الأبرز الى جانب عدد من الأسماء الشهيرة.
، والملفت للانتباه أن الوريمي حقّق ما يشبه الريمونتادا مع المصنعة في انجاز لافت بالكرة العمانية حيث صعد بالفريق تواليا من الدرجة الثانية الى الأولى فالممتاز تباعا مع مركز ثالث تاريخي قبل توقف النشاط بسبب الكوفيد..
وعلاوة على تكوينه الفطري كلاعب خريج مدرسة أمل جربة الشهيرة، فان الوريمي خضع لعدة دورات تدريبية في مختلف الاختصاصات بكرة القدم من اعداد بدني وديبلومات المدربين على امتداد أكثر من 20 سنة ومازال ينهل من العلوم التكتيكية الى حد الساعة بدليل حصوله على ديبلوم الاتحاد الآسيوي..
وبعد الانتقال الآلي من لاعب الى مدرب في أمل جربة وعديد التتويجات المحلية في كأس الرابطة فان الوريمي انتقل الى الدوري الليبي في تجربة خاطفة ومنه الى عمان..
ولقاء النجاح الباهر الذي حققه مما حدا بمسؤولي نادي المصنعة الى تجديد الثقة فيه، فان ما رصدناه يؤكد وجود بوادر اهتمام قوي من فرق بارزة بدوريات خليجية معروفة في انتظار أن يحسم هذا المدرب الصاعد في بوصة الكرة العربية مصيره باختيار المشروع الرياضي الأفضل بين العروض التي تلاحقه..